أخيرا وليس أخرا سينتخب الصحفيون أعضاء مكتب مجلسهم بعد مد وجزر وكر وفر ولجن تلو لجن وانتظار تلو انتظار ومناورات هنا وهناك وحسابات تتلوها حسابات منها ما تصب نتائجها في صالح المجلس والقطاع ..ومنها ما ذهب في اتجاه خدمة شخصية وامتياز ذاتي دون مراعاة الظروف العصيبة التي عرفتها وتعرفها مهنة المتاعيس ..وقد عبر العديد من الزملاء عن امتعاضهم من نوعية بعض الذين قدموا ترشيحهم وتساءلوا عن غياب أسماء وازنة في القطاع عن ترشيح أنفسهم ليعلق أخرون بأن وراء الأكمة ما وراءها ..وأن المكتب القادم للمجلس لن يعمر طويلا لعدة اعتبارات ..لتبقى كل التأويلات والتحاليل معلقة الى حين الاعلان عن أعضاء المكتب القادم أيا كانت تركيبته وطبيعة ونوعية أعضاءه . ساعتها لكل مقام مقال ..أو مقالة .




