الشريف سيدي مومن بنعلي
**تطوان**
في أعقاب المحاولة الجماعية التي أقدم خلالها عدد من الشباب على الهجرة غير النظامية سباحة نحو مدينة سبتة، عملت المصالح الأمنية بمدينة تطوان على تهدئة مخاوف أسر المفقودين والمهاجرين، وسط حالة من القلق والترقب التي خيمت على عدد من الأحياء بالمدينة.
وأفادت معطيات متداولة بأن مسؤولين أمنيين تواصلوا مع عدد من أمهات وأسر الشباب الذين شاركوا في المحاولة، مؤكدين لهم أن عمليات التتبع والتنسيق لا تزال متواصلة، مع توجيه رسائل طمأنة مفادها: **”كونوا هانيين، كلشي غادي يرجع”**، في محاولة لاحتواء حالة الهلع التي انتابت العائلات.
وجاءت هذه التحركات بعد توافد أعداد كبيرة من الشباب إلى السواحل الشمالية في محاولة للوصول إلى مدينة سبتة المحتلة سباحة، وهو ما استدعى تعبئة مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة، التي كثفت تدخلاتها الميدانية لتأمين المنطقة والحد من المخاطر التي تهدد أرواح المهاجرين.
وتتكرر خلال فصل الصيف محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقًا من السواحل الشمالية للمملكة، مدفوعة بعوامل اجتماعية واقتصادية، رغم ما تنطوي عليه هذه الرحلات من مخاطر كبيرة، أبرزها الغرق أو التعرض للاستغلال من قبل شبكات تهريب المهاجرين.
وفي المقابل، تواصل السلطات المغربية جهودها الرامية إلى مكافحة الهجرة غير النظامية، من خلال تعزيز المراقبة الأمنية والتنسيق مع مختلف المتدخلين، إلى جانب حملات التوعية بمخاطر هذه الظاهرة، حفاظًا على سلامة الأرواح واحترامًا للقوانين المنظمة للهجرة.




Source : https://assadaassiassi.com/?p=51344




