الصدى السياسي /نبيل بوحنك
تعيش عائلة السيد نبيل بوحنك بآيت ورير حالة من الاحتقان والحزن المزدوج، بعد وفاة ابنها اليوم بالمستشفى القرب ايت اورير .
وبحسب إفادة العائلة للجريدة، فإنها وبعد استكمالها للإجراءات الإدارية، فوجئت برفض الأطر الطبية المداومة بالمستشفى تسليم شهادة الوفاة موقعة ومختومة ياسم الطبيب الذي عاين الحالة، وهو الوثيقة الأساسية التي تشترطها السلطات المحلية والمقابر من أجل الترخيص بالدفن.
و صرح السيد نبيل بوحنك : _”راه خويا مات وبغينا ندفنوه وفق ما أمرنا به ديننا، ولكن بقينا محبوسين فالمستشفى. الطبيب المداوم رفض يختم الشهادة ، والإدارة لم تستحب لطلب،و الحثة لازالت في المستشفى ونحن نعيش عذاب نفسي لا يوصف. إكرام الميت دفنه”_.
إن تأخير دفن الميت بدون مبرر قانوني يتنافى مع مقتضيات الشريعة الإسلامية، وكذا مع الدورية الوزارية التي تؤكد على ضرورة تبسيط المساطر الإدارية المتعلقة بالوفيات. كما أن رفض ختم الشهادة باسم الطبيب المعاين في حالة الوفاة الطبيعية يعتبر تقصيراً في أداء الواجب المهني.
لهذا ستتقدم العائلة بشكاية مستعجلة إلى السيد باشا آيت اورير، والمدير الإقليمي لوزارة الصحة بإقليم الحوز، و وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، تلتمس فيها التدخل العاجل لتمكينها من دفن فقيدها
السيد نبيل لجأ إلى إدارة المستشفى القرب ايت اورير قصد حل المشكلة ، إلا أنه لم يتوصل بأي جواب لحدود كتابة هذه السطور.
وتبقى العائلة المكلومة تنتظر تدخلاً عاجلاً من الجهات المسؤولة لإنهاء معاناتها ورفع الحيف عنها، وتمكينها من حقها الطبيعي في دفن ابنها في الوقت المناسب.
Source : https://assadaassiassi.com/?p=49632





Sorry Comments are closed