قلعة السراغنة….سبعون سنة من التضحية والانضباط… الأمن الوطني يحتفل بعيد تأسيسه بقلعة السراغنة والعطاوية

الصدى السياسي
غير مصنف
الصدى السياسي17 مايو 2026Last Update : 4 أسابيع ago
قلعة السراغنة….سبعون سنة من التضحية والانضباط… الأمن الوطني يحتفل بعيد تأسيسه بقلعة السراغنة والعطاوية

في أجواء وطنية مهيبة امتزجت فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بروح المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن، خلدت كل من مديرية الأمن بمدينة قلعة السراغنة ومفوضية الشرطة بمدينة العطاوية الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في محطة وطنية تجسد سبعة عقود من العطاء والتضحيات الجسام دفاعاً عن أمن الوطن وسلامة المواطنين، تحت الشعار الخالد: الله، الوطن، الملك.
وشكل هذا الحدث الوطني البارز مناسبة لاستحضار المسار المشرف الذي قطعته المؤسسة الأمنية المغربية، والدور المحوري الذي تضطلع به في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون النظام العام، إلى جانب تعزيز جسور الثقة والتواصل بين المواطن ورجل الأمن، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتنامية التي تستوجب المزيد من اليقظة والتعبئة المستمرة.
وعرفت الاحتفالات حضور شخصيات مدنية وقضائية وعسكرية، إضافة إلى منتخبين وفعاليات من المجتمع المدني، في مشهد يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية داخل المجتمع المغربي، باعتبارها حصناً منيعاً وصمام أمان في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات.
كما تميزت هذه المناسبة الوطنية بتحية العلم الوطني وترديد النشيد الوطني، إلى جانب كلمات رسمية نوهت بالمكتسبات الكبرى التي حققتها المديرية العامة للأمن الوطني على مستوى التحديث والعصرنة وتطوير الأداء الأمني، تنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يولي أهمية خاصة لتأهيل المنظومة الأمنية وجعلها أكثر قرباً ونجاعة في خدمة المواطنين.
وفي السياق ذاته، أشاد الحاضرون بالمجهودات الجبارة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمدينة قلعة السراغنة ومفوضية العطاوية، من خلال الحضور الميداني الدائم، والتفاعل السريع مع قضايا المواطنين، والعمل المتواصل لمحاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل المجتمع.
إن تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني ليس مجرد احتفال رمزي عابر، بل هو محطة وطنية لاستحضار تاريخ مؤسسة عريقة ظلت، على امتداد عقود، وفية لقيم التضحية والانضباط ونكران الذات، ومستمرة في أداء واجبها الوطني بكل احترافية ومسؤولية، لتبقى بحق “العيون التي لا تنام” من أجل أمن الوطن واستقراره وخدمة المواطن المغربي.
بقلم.م.ع
عن مجموعة الصدى السياسي.

Short Link

Sorry Comments are closed