رجل أعمال يقوده حب فاس إلى دهاليز السياسة
لم يكن عبد العزيز اللبار اسمًا متداولًا في الساحة السياسية منذ البداية، بل بصم مساره أولًا في عالم الأعمال، حيث يُعتبر من بين المستثمرين في قطاع الفنادق بالمغرب، وخاصة بمدينة فاس. هذه المشاريع لم تكن مجرد استثمارات ربحية، بل ساهمت في توفير فرص الشغل لعدد مهم من الأسر، ما جعل اسمه يرتبط لدى الكثيرين بالاستقرار الاجتماعي ودعم الاقتصاد المحلي.
نجاحه في المجال الاقتصادي وقربه من هموم المواطنين جعلا فئات واسعة من ساكنة فاس ترى فيه شخصية قادرة على تمثيلها سياسيًا. هذا الالتفاف الشعبي شجعه على دخول غمار السياسة، حيث استجاب لنداء الساكنة وخاض التجربة، ليصل إلى قبة البرلمان ممثلًا لمدينة فاس عن حزب الأصالة والمعاصرة.
ويُعرف البار، حسب متابعين للشأن المحلي، بغيرته الكبيرة على مدينته، وهي غيرة تتجاوز الخطاب إلى مواقف يعبر عنها من خلال تبنيه لقضايا تهم الساكنة. ومن بين العبارات التي تُنسب إليه وتلخص هذا التوجه: “فاس أولًا، وكل شيء من أجل فاس”، في إشارة إلى التزامه بوضع مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.
ورغم هذا المسار الذي يجمع بين عالم المال والعمل السياسي، يظل
Source : https://assadaassiassi.com/?p=48466




Sorry Comments are closed