السعدية السطاتية.
في زمن تتزايد فيه انتظارات المواطنين من الإدارة الترابية، يبرز عامل إقليم خنيفرة كأحد النماذج التي تجسد المفهوم الجديد للسلطة، القائم على القرب، والتواصل، وخدمة الصالح العام. فقد استطاع، من خلال حضوره الميداني الدائم وتفاعله المباشر مع قضايا الساكنة، أن يرسخ صورة رجل السلطة المسؤول الذي لا يكتفي بتدبير الملفات من المكاتب، بل ينزل إلى أرض الواقع لمعاينة الإشكالات وإيجاد الحلول المناسبة لها.
إن ما يميز عمل عامل الإقليم هو حرصه المستمر على فتح قنوات التواصل مع مختلف الفاعلين، من منتخبين ومجتمع مدني ومواطنين، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحقيق تنمية متوازنة وشاملة. هذا النهج التواصلي ساهم في تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن، وجعل من المؤسسة الترابية فضاءً للإصغاء والتفاعل الإيجابي.
كما أن تتبعه الشخصي لمجموعة من المشاريع التنموية بالإقليم يعكس التزامه الجاد بتسريع وتيرة الإنجاز وضمان جودة الخدمات المقدمة للساكنة، سواء في مجالات البنية التحتية، أو الخدمات الاجتماعية، أو دعم الاستثمار المحلي. وهي مجهودات لا يمكن إلا التنويه بها، لما لها من أثر مباشر في تحسين ظروف عيش المواطنين.
ولا يخفى أن العمل الإداري في إقليم بطبيعة خنيفرة، بتحدياته الجغرافية والاجتماعية، يتطلب حكامة رشيدة وقيادة ميدانية حازمة، وهو ما نجح فيه عامل الإقليم من خلال توازن واضح بين الصرامة في تطبيق القانون والانفتاح على مختلف المبادرات البناءة.
إن هذه الدينامية الإيجابية تستحق كل عبارات الشكر والتقدير، لما تحمله من روح المسؤولية ونكران الذات في خدمة الوطن والمواطن. فمثل هذه النماذج من رجال السلطة تشكل رافعة حقيقية للتنمية، وتعزز الثقة في المؤسسات، وتؤكد أن خدمة الصالح العام تظل أسمى الغايات.
Source : https://assadaassiassi.com/?p=47726





Sorry Comments are closed