الشريف سيدي مومن بنعلي
======================================
من بين المميز المتداول في عالم الفكر والادب ما جاء على لسان الشاعر أحمد شوقي عن المرأة في،سياق الامومة حيث قال :
الأم مدرسة إذا اعددتها**أعددت شعبا طيب الأعراق .
ومن هذا المنطلق فالمراة بكيفية شمولية فاعلة إنسانيا و اجتماعيا وفي صيرورة واستمرارية وامتداد وعضد لأفراد الأسرة اخلاقا وسلوكا وتهذيبا وبالتالي ميلاد شريحة بشرية تنصهر في النسيج الإجتماعي بشكل إيجابي والمراة المغربية لهاجذور ضاربة في عمق هذه المكتسبات إذ تعتبر رمزا من رموز التضحيات سواء في المجال القروي او الحضري ويتجسد ذلك في الدور الإيجابي الذي تقوم به إلى جانب الرجل في مقارعة الحياة اليومية حيث تساهم بشكل لايقبل الجدل بصحتها وتفكيرها ووقتها في خدمة البلاد والعباد بكل وطنية ومسؤولية والتاريخ يؤكد بعمق نضال المراة المغربية في المقاومة الشعبية التي انطلقت شرارتها في مختلف المداشر والقرى والمدن المغربية بهدف إجلاء المستعمر الفرنسي وعودة الملك المعظم صاحب الجلالة الملك محمد الخامس بطل المقاومة التحربر رحمه الله رفقة عائلته الملكية الشريفة إلى عرش أسلافه الميامين وسقطت المراة شهيدة لترسيخ ذلك الحب والتلاحم بين العرش والشعب والوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة التي انتقلت من الجهاد الاصغر طرد المستعمر إلى الجهاد الاكبر بناء المغرب و بفضل الله وعبقرية وارث سر جلالته رحمه الله صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني اسكنه الله فسيح جنانه الذي وضع معالم المغرب الحديث مع الحفاظ على التقاليد والهوية المغربية الأصيلة حيث اصبحت الفتاة المغربية تقارع رهان هذا التطور بولوجها وظائف إدارية ومهن حرفية اثبتت فيها عن علو كعبها وأبرزت كفاءاتها العالية على مختلف المستويات وكافة الأصعدة عسكرية وإمنية ومدنية في مجالات الطب القضاء التدريس ربان الطائرات والقطارات المشاركات في البطولات الرياضية بشتى انواعها و……. ومن المفارقات العجيبة والغريبة حفاظها على الوازع الديني وولوجها عالم السياسة من بابه الواسع للحصول على مناصب الاستوزار نتيجة الانخراط في احزاب متعاقبة منذ فجر الاستقلال اثثت الفضاء، السياسي المغربي وفي إطار تفعيل الديمقراطية المحلية تحملت المرأة المغربية رئاسة مجالس ترابية محلية وإقليمية وجهوية فرضت ذاتها بقوة في تسيير وتدبير شؤون هذه المجالس بحنكتها وتمرسها السياسي وبالتالي التأكيد على الاهلية للثقة الشعبية الممتوحة لها من طرف شرائح بشرية انتخابية وهذه المعطيات تؤكد بعمق الإزدهار الفكري والتطور الحضاري الذي يعيشه المغرب في ظل الرعاية السامية لصاحب الجلالةالملك محمد السادس إمير المؤمنين وحامي الملة والدين نصره الله وأيده.
Source : https://assadaassiassi.com/?p=47361





Sorry Comments are closed