الصدى السياسي/نبيل بوحنك
تتواصل فصول الجدل بحي سيدي يوسف بن علي الشمالية، درب العروس، بمدينة مراكش، بعد استمرار أشغال بناء مثيرة للجدل فوق ما يُعرف بـ“الصابة”، رغم الشكاية التي رفعها أحد المتضررين إلى والي جهة مراكش آسفي، مطالبًا بالتدخل العاجل لرفع الضرر والتحقق من قانونية الأشغال الجارية.
ووفق ما أفاد به صاحب الشكاية، فإن الأشغال ما تزال متواصلة، الأمر الذي يطرح تساؤلات عديدة حول مدى احترام مساطر التعمير والقوانين المنظمة للبناء، خاصة أن هذه الأشغال – حسب تعبيره – تسببت له في أضرار مباشرة، من بينها حرمان منزله من التهوية والإنارة الطبيعية، فضلًا عن تضييق الولوج إلى مسكنه.
كما أشار المتضرر إلى أن قائد مقاطعة سيدي يوسف بن علي الشمالية مطالب بتفعيل القانون والتدخل من أجل وضع حد لهذه الوضعية، مؤكدًا أن استمرار الأشغال في ظل وجود شكاية رسمية يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك جهات أو نفوذ يقف وراء استمرار هذا البناء رغم الاعتراضات المسجلة.
وطالب المشتكي بفتح تحقيق إداري وتقني للوقوف على ملابسات هذا الملف، داعيًا إلى تدخل حازم من طرف والي الجهة من أجل تطبيق القانون وإزالة كل لبس يحيط بهذه القضية، بما يضمن حماية حقوق الجوار واحترام ضوابط التعمير.
وفي انتظار تدخل الجهات المختصة، تبقى ساكنة الحي تترقب ما ستسفر عنه هذه القضية، التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد المراقبة على أوراش البناء والتصدي لأي خروقات قد تمس بحقوق المواطنين داخل الأحياء السكنية.
Source : https://assadaassiassi.com/?p=47346





Sorry Comments are closed