سلا دريوش نبيل
تعتبر حديقة مولاي عبد الله واحدة من أجمل الحدائق العمومية في مدينة سلا، حيث تجذب آلاف الزوار سنويًا بفضل مساحاتها الخضراء الشاسعة، أشجارها المورقة، وأجوائها الهادئة التي توفر متنفسًا مثاليًا للعائلات والسكان…
كان هذا الفضاء الاخضر دائمًا مكانًا للاسترخاء والرياضة، لكنها اليوم تواجه تحديات صيانة تجعلها بحاجة ماسة إلى تدخل فوري لاستعادة رونقها، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء الذي قد يفاقم الأضرار..
رغم جهود شركة “حديقة الأمراء”، التي تشرف على إعادة تأهيل بعض الأرضيات الخضراء إلا أن البنية التحتية العامة لا تزال متدهورة، فالزليج الملون الذي يزين الممرات والكراسي الخشبية التي توفر الراحة للزوار تحتاج إلى ترميم شامل، بالإضافة إلى إصلاح المرافق الأخرى مثل صنابير السقي والإضاءة.
ورغم وجود خدمة دورية للحفاظ على الخضرة والحدائق، إلا أن ذلك لا يكفي لإخفاء الحاجة الملحة إلى صيانة شاملة،
تشمل ترميم الديكورات، وتعزيز الإضاءة لمنع الإجرام الليلي.
هذه الحديقة ليست مجرد مساحة خضراء؛ إنها جزء أساسي من الهوية الثقافية لسلا، وتدهورها يعكس تحديات الصيانة بمدينة سلا..
ندعو الجهات المعنية، مثل جماعة سلا إلى الاهتمام الفوري بهذه الحديقة الجميلة من خلال تخصيص ميزانية لإعادة الصيانة الكاملة، بما في ذلك تركيب كاميرات مراقبة وبرامج تنظيف دورية، حتى تبقى مقصدًا ومكانًا للراحة والاسترخاء لسكان المدينة..
#سلا_مدينتي #حديقة_مولاي_عبد_الله #صيانة #جمال #حدائق_سلا #تنمية_حضرية






Source : https://assadaassiassi.com/?p=44647





Sorry Comments are closed