✍️ جريدة الصدى السياسي – هيئة التحرير
في مشهد قضائي يتطلب يقظة قانونية وتوازنًا دقيقًا بين الصرامة والإنصاف، يبرز اسم الأستاذ الشافعي عبد الكريم، وكيل بالنيابة العامة، كواحد من رجال القضاء الذين اختاروا أن يجعلوا من خدمة العدالة رسالة ومسؤولية يومية، لا مجرد وظيفة إدارية.
الأستاذ الشافعي، ومن خلال مسيرته المهنية، استطاع أن يحظى بتقدير واحترام مختلف الفاعلين في الحقل القانوني والقضائي، من قضاة ودفاع وموظفين ومتقاضين، وذلك لما يُعرف عنه من صرامة في تطبيق القانون، ومهنية عالية في التعامل مع الملفات، وحرص دائم على حماية حقوق الأفراد وصون كرامتهم في إطار من المسؤولية والضمير المهني.
ويُجمع العديد من المتتبعين للشأن القضائي على أن الأستاذ الشافعي عبد الكريم يُعد من الكفاءات القضائية المشهود لها بالاستقامة والنزاهة، حيث يجمع بين فطنة قانونية رفيعة وسلوك إداري راقٍ، يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن النيابة العامة ليست فقط سلطة اتهام، بل مؤسسة لحماية المجتمع، والدفاع عن الحقوق، وضمان احترام القانون.
وفي ظل التحولات الكبرى التي تعرفها العدالة بالمغرب، وإعادة تموقع النيابة العامة في صلب دينامية الإصلاح القضائي، يُعدّ الشافعي عبد الكريم نموذجًا للإطار القضائي الذي يتفاعل مع رهانات المرحلة، ويعمل في صمت وبُعد عن الأضواء، لكنه يترك بصمته في كل ملف يُعرض عليه، وكل إجراء يُسهر على تنفيذه.
تحية تقدير لهذا المسؤول القضائي الذي يُجسد، بالفعل، هيبة القضاء، وروح العدالة.
Source : https://assadaassiassi.com/?p=41762





Sorry Comments are closed