سطات – الصدى السياسي
في وقت تتزايد فيه التحديات المجتمعية والأمنية والإدارية على مستوى الحواضر المغربية، تبرز بعض الشخصيات الإدارية كأمثلة يُحتذى بها في الحكامة الترابية والتواصل الإنساني. ويأتي على رأس هذه النماذج السيد باشا مدينة سطات، الذي استطاع أن يُكسب ثقة واحترام الجميع، بفضل أسلوبه الميداني، وتعامله الراقي، وحزمه المتزن.
ويشهد عدد من الفاعلين المدنيين والمنتخبين وممثلي الساكنة بأن باشا سطات يتميز بـ”الإنصات الحقيقي لانشغالات المواطنين، والتفاعل الفوري مع القضايا المطروحة”، مؤكدين أن حضوره اليومي، ومتابعته الشخصية لأدق التفاصيل داخل المدينة، يعكسان صورة رجل سلطة يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وتسجّل شهادات متطابقة على كون هذا المسؤول يجمع بين الصرامة في تطبيق القانون، والمرونة في معالجته للقضايا الاجتماعية، ما جعله يحظى بـ”احترام واسع” من طرف فئات مختلفة من المجتمع السطاتي، من شباب، نساء، تجار، وهيئات مدنية.
هذا النموذج من المسؤولين يبعث برسائل أمل قوية تعيد الاعتبار للعمل الإداري القريب من المواطن، وتُبرز أن رجل السلطة يمكن أن يكون في قلب المجتمع، شريكا في التنمية، ومساهما في تعزيز الثقة بين الإدارة والساكنة.
✍️ : رشيد هيلال
Source : https://assadaassiassi.com/?p=40609





Sorry Comments are closed